عبد الملك بن زهر الأندلسي

20

التيسير في المداواة والتدبير

ذكر ( داء الصلع ) « 121 » ويحدث في الرأس الصلع ، أما في سن الشبيبة « 122 » فدهن الرأس بدهن اللوز الحلو يبطئ به كثيرا ويمنع من سورته واستعجاله وأما إن كان مع الكبرة فعلاجه يمتنع جملة واحدة . ويعرض في شعر الرأس التشقق وإنما هذا لإفراط اليبس . ومشط الرأس بدهن بزر الكتان ينفع منه ، وكذلك إن مشط بدهن اللوز أو بزيت الزيتون العذب ، لكن يجب قبل ذلك أن يغلى في الأوقية من أي هذه الأدهان كان درهمان « 123 » من اللاذن . وقلّما « 124 » يكون التشقق إلا مع ابيضاض أطراف الشعر وذلك عكس الشيب . وما ذكرته من الأدهان ينفع من ذلك . ويجب أن يكون غذاء من يشتكي من ذلك الخبز الختمر بأمراق الدجاج وباللوز « 125 » وحده ، ومع السكر ولحم الكبش الفتي لا بأس له به تفايا . ذكر ( السعفة ) « 126 » ويحدث في جلدة الرأس السعفة كما يحدث في الوجه وليس إلا عن خلط صفراوي غير محض اللطافة فإنه لو كان شديد اللطافة لم يلحج ويقم على ما يقيم . وعلاجه باستفراغ البدن الاستفراغ العام إن كان الجسم قويا بالفصد في القيفال ، ثم باستفراغ الخلط الصفراوي ليس ( بقوى ) « 127 » الأدوية المستخرجة في المياه لكن بالأدوية المسهلة أنفسها . وأدوية الصفراء معلومة لمن احتاج . أفضل « 128 » ما يستعمل في ذلك السقمونيا بجرعات من ميس

--> ( 121 ) العنوان من ك . والصلع انحسار شعر مقدم الرأس ، وصلع يصلع صلعا كان أصلع ( 122 ) ب : الشبابة ( 123 ) ب ل : درهما ( 124 ) لم يرد الفعل قل متصلا بما الكافة في أي مكان من النسخة الأم ب والنسخة ط أما في النسختين ك ، ل فهما يأتيان طورا منفصلين وتارة متصلين ( 125 ) ب : بالجوز ( 126 ) العنوان من المحقق . والسعفة قروح تخرج برأس الصبي ووجهه . وسعف رأس الصبي ووجهه كان بهما سعفة ( 127 ) ( بقوى ) ساقطة من ب ( 128 ) ط « معلومة ، فمن أفضل »